أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
627
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
سعة وكان الأجحم قد تزوّج خالدة بنت هاشم بن عبد المطلب « 1 » ، وهي أمّ فاطمه هذه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 3 ، 2 ) للنابغة الجعدىّ : ألم تعلمي أنّى رزئت محاربا الشعر قد مضى ذكر الجعدىّ ( 60 ) . وتمام الشعر « 2 » وهو كله مختار : يقول لمن يلحاه في بذل ماله * أأنفق أيّامى وأترك ماليا يدرّ العروق بالسنان ويشترى * من الحمد ما يبقى وإن كان غاليا وحوح : هو وحوح بن عبد اللّه أخو النابغة لأمّه . ومحارب « 3 » : هو محارب بن قيس بن عدس من أشراف قومه . وهي كلمة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 203 ) : أبا عمرو لم أصبر ولي فيك حيلة * ولكن دعاني اليأس منك إلى الصبر الشعر ع هو لعبد اللّه بن أراكة الثقفي « 4 » يرثى أخاه عمرو بن أراكة . وكان ابن عباس قد استخلفه على اليمن ، وشخص إلى علىّ رضوان اللّه عليه . فوجّه معاوية إلى اليمن ونواحيها بشر بن أرطاة أحد بنى عامر بن لؤىّ . فقتل عمرا ، فجزع عليه أخوه ورثاه بشعر منه هذان البيتان ، وقبلهما مما ينتظم به المعنى : لعمري لئن أتبعت عينيك ما مضى * من الدهر أو ساق الحمام إلى القبر لتستنفدن ماء الشؤون بأسره * ولو كنت تمريهنّ من ثبج البحر
--> ( 1 ) كذا في التبريزي . وفي التنبيه والاشتقاق عبد مناف وهو الصواب فإنه ليس لعبد المطّلب من الأولاد من يكون سمّى هاشما انظر السيرة 69 ، 1 / 77 . ( 2 ) في خ 2 / 12 والسيوطي 209 ، من 14 بيت في 1845 أدب بالدار 69 و 70 والبيتان 3 و 4 مما عند القالى منسوبان في الصناعتين 324 عن ابن سلّام جندل بن جابر الفزارىّ ، وأربعة القالى في الحماسة 3 / 51 . ( 3 ) له ترجمة في الإصابة رقم 8364 وما هنا منقول عنه في خ ( 4 ) الأبيات له 6 في الكامل 720 ، 2 / 249 ، وعند الزجاجي 7 والمقتضى 2 / 113 وعند ابن الشجري 138 ، وهي 4 في العقد 2 / 198 عن أبي موسى لأراكة يرثى ابنه عمرا .